الاثنين، 24 سبتمبر، 2012

استراليا لن تستفيد من سائل زراعة الأجنة لإرتفاع سعره



تعليق الصورة:بعيداً عن المتناول .. الباحثة سارة روبرتسون بجاعة أديلايد تقول" سائل زراعة الأجنة لن يحصل على ترخيص في استراليا"
إن عملية زراعة الأجنة قد تحيي الأمل للعديد من الأشخاص خلال السنوات القادمة بعدما نجحت العملية في المعمل "IFV" عن طريق التخصيب الصناعي لمنع الإجهاض.
إلا أن الثقافة السائدة في استراليا أن ما يتم تطبيقه في مختبر " أديلايد ADELAIDE" يمكن أن ينتشر في جميع أنحاء أوروبا لكنه لن يكون متاحاً للأزواج الاستراليين بسبب ما تقوله الشركة المصنعة لها بأن رسوم التسجيل باهظة جداً ولن ترضى بها هيئة الصحة الفيدرالية.
من ناحيتها قالت سارة روبرتسون الباحثة في المركز الوطني للبحوث الطبية أن تخليق السائل الخاص بزراعة الأجنة تم اختباره في جامعة " أديلايد" بتمويل من الحكومة الفيدرالية ومن المتوقع أن يتم زيادة تخليقه في انابيب اختبار الأجنة.
وأضافت " كل الدراسات التي أجريت على حيوانات المختبرات تظهر وجود تغيرات طفيفة على طريقة (وضع الجنين) التي تؤثر على نقص عامل النمو ما يفسر إنخفاض وزن الجنين الملقح صناعياً خاصة في ظل تغير بنية ( المشيمة) ما يؤثر بالتالي على كفاءتها في توفير المواد الغذائية للجنين .. ولا يمكن السماح بعمليات الإجهاض بسبب الاضرار الوراثية ولكن يمكن زيادة معدلات النجاح الشامل من خلال منع بعض حالات الإجهاض المبكر للأجنة السليمة .. وتجدر الاشارة إلى ان البروتينات هى عامل النمو الأساسي والذي تنتج في قناة فالوب بجسد الإنسان".

وتظهر الأرقام الصادرة عن استراليا ونيوزلندا هذا الأسبوع عن نجاح معدلات عمليات التلقيح الصناعي والتى بدأت تسجيلها في التسعينات وظلت تتطور حتى أن نسبة استمرار حياة الطفل الملقح صناعياً وصلت إلى 17% في عام 2009 كما في عام 2005 وفقاً للمعهد الاسترالي للصحة والرعاية الاجتماعية.
ولقد وافقت السلطات الأوروبية في اغسطس / آب على " EmbryoGen" بعد دراسة اسكندنافية على 1332 امرأة والتي أظهرت أنهن قادرين على الحمل عبر زراعة الأجنة " IVF" زادت بنسبة 44% ما قبل عملية التلقيح الاصطناعي.
من جهتها قالت "سوزان بيندز" المسؤول العلمي في الشركة الدنماركية "Origio" .." لقد قررنا عدم توجيه مذكرة رسمية لـ (ادارة المنتجات الدوائية) في ظل الارتفاع في الاسعار الغير معقول .. فمن المعروف ان البيع في استراليا مماثل للقائمة الاوروبية والذي يقدم عادة الربح".
من ناحيتها أبدت لويز هال المتخصصة في أمراض الخصوبة "clinic Fertility SA" أملاً في الحصول على سوائل خاصة بزراعة الأجنة للمرضى الذين مازالوا في الحالة المتوسطة العام المقبل ما من شأنه الحصول على نسخة معدلة من السوائل في 4-5 أيام لمؤازرة الـ "EmbryoGen" ، ولقد تساءل بيتر لينجورث المدير الطبي لعيادات التلقيح الاصطناعي بمجموعة افي اف استراليا "IVF Australia" عن عوامل السلامة الخاصة بالنمو الآمن للجنين ماذا كان هناك حافز قوي لنمو الخلاية بسرعة أكبر ام ينتج على مدى طويل الأجل للأطفال.
وأضاف البروفيسور " بيتر لينجورث"  قائلاً :" إن البروفيسور روبرتسون هو عالم يعتمد على الاساسيات لكن ينبغى الا يضيف عوامل النمو ويعرضها إلى وسائل الاعلام قبل ان يتم فحصها خوفاً من التضارب الثقافي للمجتمع".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة والشيخوخة " ان عوامل النمو في ثقافة وسائل الاعلام تعتبر مصنعة من الخارج ما ينبغى مراجعة نظام إدارة الجودة واجراء تقييم معمق للمنتجات الدوائية".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق